|
دعي الرئيس
مرسي رؤساء الطوائف المسيحية الي لقاء للتشاور والحوار وقد استمر اللقاء لمدة
ساعتين تركزت حول قرارت الرئيس الأخيرة ، الدستور و الأحداث الطائفية .
وفي خلال
اللقاء أكد المطران الدكتور منير حنا مطران الكنيسة الأسقفية بمصر وشمال افريقيا
والقرن الأفريقي أن الأحتقان الطائفي الذي
يعاني منه المجتمع في الوقت الراهن يتطلب عمل
بحث موضوعى للوقوف علي اسبابه وعلاجه مؤكداً علي دور الازهر في نشر التعاليم
الدينية الصحيحة في التصدي للتعاليم التي تدعو للتعصب والتطرف ، كما اكد ايضاً علي
اهمية دور بيت العائلة المصرية في هذا
الامر.،ومن جانبه و عبر الدكتور القس مكرم نجيب ممثل الطائفة الانجيلية عن اهمية
تطوير وتحسين الخطاب الديني الاسلامي والمسيحي لما في ذلك من تاثير في فكر ابناء
المجتمع .
كمادعي
الأنبا يوحنا قلته ممثل القباط الكاثوليك الي اهمية تطبيق القانون بكل حزم على
مثيرى الفتن الطائفية.
كما تطرق نيافة الأنبا مرقس الي أهمية تطوير التعليم وطالب بأن يوضع فى المناهج التعليمية للطلاب أجزاء
لتعلم القيم المشتركة بين المسلمين والمسيحيين.وتحث علي احترام مقدسات الأديان .
وقد أشاد
ممثلي الكنائس بدعوة الرئيس مرسي للاجتماع والتشاور معهم مرتين منذ توليه الرئاسة وهذا ما
لم يتم في خلال الثلاثون عام الماضية .
كما أيد
رؤساء الطوائف جميعاً قرارات الرئيس مرسي
الاخيرة والتي تضمن مدنيه الدولة ، واكد
الرئيس مرسي في اجتماعه ان ياتي الدستور الجديد معبراً عن كل طوائف الشعب المصري
حتي يحظي بتاييد الغالبية العظمي من الشعب وقت الاستفتاء عليه . ووضح ان كل بنود
الدستور ستطرح من خلال وسائل الاعلام علي
الشعب قبل الاستفتاء عليها .
كما اشار
رؤساء الطوائف انهم يدركون تماماً ان الرئيس مرسي يتحمل مسئولية صعبة وان علينا
جميعاً ان نعمل معه ونسانده وان نتحلي بالصبر حتي تعبر مصر الي بر الامان .
واضاف
المطران منير ان الرئيس مرسي حريص علي تحقيق اهداف الثورة بان
تكون مصر دولة وطنية ديمقراطية دستورية
وحديثة فيها يحترم حق المواطنة والدستور وتداول السلطة .
وقد لمس المطران منير رغبة الرئيس في احتواء جميع
ابناء الشعب المصري في بناء مصر الحديثة واعرب عن امله ان ينعكس هذا بدوره علي كل
اجهزة الدولة التنفيذية
|